Created By Flyman


    السيجارة الإلكترونية ..؟!

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 123
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011

    السيجارة الإلكترونية ..؟!

    مُساهمة  Admin في السبت فبراير 19, 2011 4:57 pm

    ما هي السيجارة الإلكترونيّة وما هي حسناتها وسيّئاتها؟ هل هي بديل صحّي؟




    إنّ السيجارة الإلكترونيّة أداة تشبه السيجارة الحقيقيّة من حيث الشكل والملمس والنكهة من دون أن ينبعث منها أيّ منتجات ضارّة. وتتألّف هذه الأداة من كبسولة يعاد تعبئتها بالنيكوتين وببروبيلين الغليكول المعطّر، ومن بطّاريّة قابلة للشحن تسخّن النيكوتين السائل محوّلة إيّاه إلى غاز.






    وما على مستخدم السيجارة أن يفعله سوى أن يدخّن من أحد طرفي السيجارة ليترك الآخر يضيء بشكل خافت على غرار الضوء المنبعث من السيجارة العاديّة على الرغم من أنّ السيجارة لا تشتمل على احتراق.




    وما يحصل هو أنّه عندما يقوم مستخدم السيجارة الالكترونيّة بالاستنشاق، يكشف مستشعر هوائي جريان الهواء.






    وهنا يأتي دور معالج بيانات صغير الحجم يشغّل رذّاذاً يطلق بدوره قطرات صغيرة جدّاً من السائل ليبخّر النيكوتين، ما ينتج نفثة من بخار الماء العديم الرائحة بدلاً من سحابة من الدخان. أمّا نكهة السيجارة الإلكترونيّة فـ"قريبة جدّاً من نكهة التبغ الموجودة في السيجارة التقليديّة"، بحسب ما أفاد أحد المتطوّعين.




    للسيجارة الإلكترونيّة حسنات وسيّئات كثيرة نذكر منها:



    1) منتوج خال من التبغ: لا تحتوي السيجارة الإلكترونيّة على تبغ أو على أيّ مواد محدثة للسرطان كالقطران أو أوّل أكسيد الكربون، ما يجعل مستخدمها يعيش حياة صحّيّة، وينعم بالحرّيّة أو بالحقّ القانوني للتدخين أينما شاء، بما في ذلك الحانات والمطاعم حيث تدخين التبغ ممنوع.




    2) منتوج يقلّل من مصاريف التدخين بنسبة 90% تقريباً: بوسع مستخدم السيجارة الإلكترونيّة أن يوفّر حتى 90% من مصاريف التدخين، أي آلاف الدولارات كلّ سنة!



    3) منتوج يساعد على الإقلاع عن التدخين: تساعد السيجارة الإلكترونية مستخدمها على الإقلاع عن التدخين عبر استعمال كبسولات النيكوتين من أجل تقليد نكهة السيجارة العادية. كما أنّها لا تترك بقعاً على الأسنان، بحسب ما زعم بعض مستخدميها.








    غير أنّ مديرة وحدة الأبحاث المتعلّقة بالتبغ في أونتاريو، الدكتورة روبرتا فيرينس لا ترى أنّ السيجارة الإلكترونيّة آمنة، قائلة في هذا الصدد:" أظنّ أنّه على العامّة أن تأخذ حذرها... إنّه عالم مجهول." وفي هذا السياق، أشار متخصّص في الطبّ إلى أنّه نظراً إلى عدم ضبط السيجارات الإلكترونيّة، وإلى توفّرها في معايير مختلفة، من الصعب تقييم خطرها والتأكيد على أنّها أقلّ ضرراً من السيجارة العاديّة. إلى ذلك، تبقي السيجارة اِلإلكترونيّة الدخان مرئيّاً، رافعة بالتالي نسبة تقبّله الاجتماعي. كما سيكون تناولها أكثر سهولة لدى الأطفال، ما قد يجعلها بمثابة بوّابة مؤدّية إلى السيجارة العاديّة.




    وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من السجائر لا يشكّل وسيلة تساعد مستخدمها على الإقلاع عن التدخين إنّما طريقة لتجنّب قوانين حظر التدخين، علماً أنّه ما من دليل دامغ أثبت مساعدة هذه السيجارة المدخّنين على الإقلاع عن التدخين.




    كما أشار بعض مستخدمي السيجارة الإلكترونيّة إلى تعرّضهم إلى عوارض الجرعات المفرطة أثناء التدخين إذ ما برح مدخّنو السجائر الحقيقيّة الذين لم يكن بوسعهم تدخين أكثر من ثلاث سجائر في جلسة تدخين واحدة يدخّنون لساعات أثناء استخدامهم السيجارة الإلكترونيّة. فالواقع أنّ هؤلاء يبتلعون كمّيّة أكبر من النيكوتين أثناء تدخينهم السيجارة الإلكترونيّة، وهنا تكمن المشكلة.






    ختاماً، لا يعتبر تدخين سيجارة حقيقيّة أو إلكترونيّة صحيّاً أبداً إذ إنّ ابتلاع النيكوتين أكثر أشكال التدخين ادماناً، وعلى المرء أن يفكّر قبل اتّخاذ أيّ قرار لئلاّ يحفر قبره بيديه.

    Smile Smile Smile

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 10:48 am